ابن خلكان
315
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
كأني وقد سار الخليط عشية * أخو جنّة مما أقوم وأقعد ومعنى « 1 » البيت الأول مأخوذ من قول المتنبي في مديح عضد الدولة بن بويه من جملة قصيدته الكافيّة التي ودعه بها لما عاد من خدمته من شيراز إلى العراق وقتل في الطريق ، كما هو مشروح في ترجمة المتنبي وهو « 2 » : وفي الأحباب مختصّ بوجد * وآخر يدّعي معه اشتراكا إذا اشتبهت دموع في خدود * تبيّن من بكى ممن تباكى ونقلت من كتاب « جنان الجنان ورياض الأذهان » الذي صنفه القاضي الرشيد أبو الحسين أحمد المعروف بابن الزبير الغساني - المقدم ذكره « 3 » - ما نسبه إلى الشريف المرتضى المذكور ، وهو « 4 » : بيني وبين عواذلي * في الحب أطراف الرماح أنا خارجيّ في الهوى * لا حكم إلا للملاح ونسب إليه أيضا : مولاي يا بدر كل داجية * خذ بيدي قد وقعت في اللّجج حسنك ما تنقضي عجائبه * كالبحر حدّث عنه بلا حرج بحقّ من خطّ عارضيك ومن * سلط سلطانها على المهج مدّ يديك الكريمتين معي * ثم ادع لي من هواك بالفرج وذكر له أيضا : قل لمن خده من اللحظ دام * رق لي من جوانح فيك تدمى
--> ( 1 ) هنا كتب في المسودة « هاهنا التخريجة » ووجدته قد ألحق التخريجة بعد ورقة ؛ وكله حتى قوله . . . إما وإما : سقط من س ل لي . ( 2 ) ديوان المتنبي : 586 . ( 3 ) المجلد الأول : 160 . ( 4 ) هذه المقطوعة والمقطوعتان التاليتان في ديوان المرتضى 1 : 211 ، 174 ، 3 : 222 .